Ensjsi

+213 (0)23 23 02 02

دعوة لحضور فعالية تحت عنوان: الابتكار في مجال الرياضة: ريادة الأعمال، الملكية الفكرية وآفاق الشباب.

تتشرف المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام امحمد يزيد، بالشراكة مع المعهد الوطني الجزائري للملكية الصناعية (INAPI)، بدعوتكم لحضور فعالية متميزة تحت عنوان:
الابتكار في مجال الرياضة: ريادة الأعمال، الملكية الفكرية وآفاق الشباب.
– التاريخ: 04 ماي 2026
– الساعة: 09:30 صباحًا
– المكان: مكتبة المدرسة.
تندرج هذه التظاهرة في إطار دعم روح الابتكار لدى الشباب وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال، مع تسليط الضوء على أهمية الملكية الفكرية كرافعة للتنمية وخلق فرص مستقبلية واعدة.
كونوا في الموعد لاكتشاف أفكار ملهمة، لقاء خبراء ومختصين، والمساهمة في بناء مستقبل أكثر إبداعًا لشبابنا.
“الشباب يصنع الحركية… ونحن نمنحه الصوت”
حضوركم يشرفنا.

عيد العمال

بمناسبة إحياء عيد العمال، يتقدم مدير المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام امحمد يزيد، البروفيسور خالد لعلاوي، بأصدق عبارات التهاني والتقدير إلى كافة مستخدميها، من أساتذة وإداريين وعمّال، الذين يشكّلون بعطائهم المتواصل وروحهم المهنية العالية الركيزة الأساسية لنجاح المؤسسة وتألقها.
هذا اليوم ليس مجرد مناسبة للاحتفال، بل هو محطة للاعتراف بجهود كل من يسهم يوميًا في بناء صرح أكاديمي متميز، قائم على العمل الجاد، وروح الفريق، والإيمان بقيمة الرسالة الإعلامية النبيلة.
كل عام وأنتم عنوان الالتزام والعطاء، وكل عام والمدرسة تزدهر بكم ومعكم.
عيد عمال سعيد للجميع.

الملتقى الوطني الأول حول حرية الصحافة في البيئة الرقمية

الملتقى الوطني الأول حول حرية الصحافة في البيئة الرقمية

في خطوة علمية نوعية تعكس انخراطها في مواكبة التحولات الإعلامية الراهنة، تحتضن المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام – امحمد يزيد فعاليات الملتقى الوطني الأول الموسوم بـ:”حرية الصحافة في البيئة الرقمية: الإشكالات والتحديات”.
–  وذلك يوم 03 ماي 2026
–  بمدرج نايت مازي على مستوى المدرسة
يُعقد هذا الملتقى العلمي الهام برئاسة الدكتورة جميلة بن زيدون براهيمي، ليشكل محطة أكاديمية متميزة تُناقش واحدة من أبرز القضايا الراهنة التي تهم الحقل الإعلامي، في ظل التحولات الرقمية المتسارعة وما تطرحه من رهانات جديدة على حرية التعبير والممارسة الصحفية.
ينظم هذا الحدث العلمي مخبر بحث وسائل الإعلام والاستخدامات الاجتماعية (MUSC)، تحت إدارة البروفيسور دريس شريف، في إطار دعم البحث العلمي وتعزيز النقاش الأكاديمي حول قضايا الإعلام المعاصر.
يُعد هذا الحدث أول ملتقى وطني تحتضنه المدرسة حول موضوع حرية الصحافة في البيئة الرقمية، ما يعكس وعي المؤسسة بأهمية طرح هذه الإشكاليات للنقاش العلمي الرصين، وفتح فضاءات للحوار بين الباحثين والمهنيين والطلبة.
كونوا في الموعد مع نخبة من الأساتذة والباحثين والخبراء لمقاربة علمية معمقة، تسعى إلى استشراف آفاق حرية الصحافة في العصر الرقمي وتحدياتها المستقبلية.
مرحبا بالجميع للمشاركة والإثراء

اجتماعًا عامًا مع موظفي المدرسة

  1. في أجواء يسودها الحوار والتشاور، عقد مدير المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام – أمحمد يزيد، البروفيسور خالد لعلاوي، اجتماعًا عامًا مع موظفي المدرسة، خصّص للاستماع إلى انشغالاتهم وفتح باب النقاش حول مختلف القضايا المهنية، في إطار تعزيز ثقافة التواصل الداخلي.

خلال هذا اللقاء، جدّد السيد المدير تأكيده على إيمانه الراسخ بمبدأ الإدارة التشاركية، باعتبارها ركيزة أساسية في تطوير الأداء وتحقيق بيئة عمل قائمة على التعاون والثقة وتبادل الآراء.

على هامش هذا الاجتماع، تقاسم السيد المدير مع الأسرة الإدارية لحظات مميزة، حيث قدّم تهانيه بمناسبة عيد العمال، مثمّنًا جهودهم المتواصلة وتفانيهم في خدمة المدرسة والرقي بها.

كل عام وعمالنا بخير، وعطاء متواصل نحو الأفضل.

ندوة الإلكترونية المخصّصة لمسابقة “النجمة الصاعدة”

تحت إشراف ومتابعة مديرية الاتصال والعلاقات الخارجية، وفي إطار الشراكة والتعاون مع Ooredoo، شاركت المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام امحمد يزيد في الندوة الإلكترونية المخصّصة لمسابقة “النجمة الصاعدة”، والتي خُصّصت لشرح شروط وطريقة المشاركة في هذه المنافسة العلمية.
مثّلت المدرسة في هذا اللقاء كل من الدكتورة ناريمان تيماجر رئيسة قسم الصحافة، التي كان حضورها إضافة نوعية عكست خبرتها الأكاديمية وإسهامها في تأطير الطلبة ومرافقتهم نحو التميز، إلى جانب الطالبة تقوى زروقي المتوجة بالمرتبة الأولى في الطبعة السابقة، حيث عكست مشاركتهما الحضور الفعّال للمدرسة ومكانتها في مرافقة وتمكين الطلبة في مجالات الإعلام والاتصال.
تندرج هذه المشاركة ضمن حرص المدرسة على دعم طلبتها وتشجيعهم على الانخراط في المبادرات العلمية والإبداعية، لاسيما في المواضيع الراهنة المرتبطة بـ”الذكاء الاصطناعي ومستقبل الإعلام”.

استقبال طلبة قسم اللغة الإنجليزية بجامعة مولود معمري بتيزي وزو

استقبلت المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام – امحمد يزيد، طلبة قسم اللغة الإنجليزية بجامعة مولود معمري بتيزي وزو، في زيارة بيداغوجية مميزة تندرج ضمن تجسيد اتفاقية التعاون والشراكة بين المؤسستين.
جرت هذه الزيارة تحت إشراف مديرية أنظمة الإعلام والاتصال والعلاقات الخارجية، وبالتنسيق مع رئاسة قسم علوم الإعلام واستوديو المدرسة، حيث أتيحت للطلبة فرصة الاطلاع عن قرب على مختلف المرافق البيداغوجية والتقنية، وكذا التعرف على آليات التكوين والتطبيق في مجال الإعلام والاتصال.
تتقدم إدارة المدرسة بخالص الشكر إلى الأستاذ حمزاوي حكيم على مساهمته القيّمة في إنجاح هذه الزيارة البيداغوجية.

اتفاقية إطار بين المدرسة والديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة (ONDA)

بحضور الدكتورة مليكة بن دودة وزيرة الثقافة، وقّع البروفيسور خالد لعلاوي، مدير المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام – امحمد يزيد، اتفاقية إطار بين المدرسة والديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة (ONDA)، بحضور المدير المساعد المكلف بالإتصال والعلاقات الخارجية، ومديرة مركز دعم التكنولوجيا والابتكار (CATI) بالمدرسة.
تهدف هذه الاتفاقية إلى مرافقة الطلبة في مسارهم الإبداعي، من خلال توفير آليات قانونية لحماية مشاريعهم وأفكارهم المبتكرة، وترسيخ ثقافة احترام الملكية الفكرية في الوسط الجامعي، بما يعزز روح الابتكار ويشجع على الإنتاج المعرفي والإبداعي.
تندرج هذه الخطوة ضمن ديناميكية تعزيز العلاقات الخارجية للمدرسة، من خلال توسيع شبكة الشراكات مع مختلف الفاعلين والمؤسسات الوطنية، بما يفتح آفاقاً واعدة للتعاون والتكوين والتأطير لفائدة الطلبة.
تؤكد المدرسة من خلال هذه المبادرة سعيها المتواصل لخلق بيئة أكاديمية منفتحة، حاضنة للإبداع، ومتصلة بمحيطها المهني والمؤسساتي.
شكر خاص لمديرة مركز دعم التكنولوجيا والابتكار (CATI) على الجهود الكبيرة والمتميزة التي بذلتها من أجل تجسيد هذه الاتفاقية، والتي سيكون لها أثر إيجابي في حماية وتثمين إبداعات طلبتنا.

زيارة إلى مقر اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية

في إطار الأنشطة البيداغوجية الهادفة إلى ربط الجانب النظري بالتطبيقي، نظّم طلبة السنة الأولى ماستر تخصص صحافة واتصال رياضي بالمدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام امحمد يزيد، زيارة إلى مقر اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية، حيث كانت لهم فرصة مميزة لاكتشاف المتحف الأولمبي الجزائري والاطلاع عن قرب على أبرز إنجازات الأبطال الجزائريين في مختلف المحافل الدولية والقارية.
شكلت هذه الزيارة محطة ثرية لتعزيز معارف الطلبة وتوسيع آفاقهم في مجال الصحافة الرياضية، من خلال الاحتكاك المباشر بتاريخ الرياضة الوطنية ورموزها.
كل الشكر والتقدير للأستاذ مراد بوطاجين، منسق هذه الزيارة، على جهوده القيمة في إنجاح هذا النشاط المميز.