Ensjsi

+213 (0)23 23 02 02

فعاليات السهرة الرمضانية

عودة بالصور لفعاليات السهرة الرمضانية التي شارك فيها رواد أعمال حاضنة اعمال المدرسة الوطنية العليا للصحافة و علوم الإعلام الموسومة ب
:الحصول على تصنيف وسم لابل
الاستراتيجية، المزايا وعوامل النجاح الرئيسية
التي نشطتها السيدة وسيلة كناتف
مديرة حضانة وريادة الأعمال والتكوين في الوكالة الوطنية لترقية الحظائر التكنولوجية(ANPT)
وعضو في اللجنة الوطنية للتصنيف لابل

تتواصل الدورة التكوينية الخامسة في المقاولاتية

تتواصل الدورة التكوينية الخامسة في المقاولاتية للمدرسة الوطنية العليا للصحافة و علوم الاعلام اليوم و كانت من تقديم الدكتورة علوي عزيزة

استظفنا مكونين من طرف بنك التنمية المحلية bdl

في اطار الايام التكوينية على مستوى المدرسة الوطنية العليا للصحافة و علوم الاعلام استظفنا مكونين من طرف بنك التنمية المحلية bdl وهذا لتقديم تكوين لطلبتنا في مقياس دورة التكوينية

فعاليات السهرة الرمضانية

عودة بالصور لفعاليات السهرة الرمضانية التي شارك فيها رواد أعمال حاضنة اعمال المدرسة الوطنية العليا للصحافة و علوم الإعلام، المنظمة من طرف واجهات جامعة ورقلة يوم 7 مارس 2026.
يندرج هذا اللقاء في إطار مرافقة الطلبة حاملي الأفكار والمشاريع المبتكرة ضمن القرار الوزاري 1275 و تفعيل الاتفاقية المبرمة بين جامعة ورقلة و المدرسة الوطنية العليا للصحافة و علوم الإعلام.
شمل اللقاء المحاور التالية :
– آليات تحويل الفكرة الابتكارية إلى مشروع قابل للتجسيد.
– كيفية عرض المشروع للحصول على وسم لابل
– إعداد و تطبيق مخطط نموذج الأعمال
– التعرف على أساسيات حماية الابتكارات و الملكية الفكرية

نطلاق الدورة التكوينية الخامسة في مجال المقاولاتية

انطلاق الدورة التكوينية الخامسة في مجال المقاولاتية على مستوى مركز تطوير المقاولاتية للمدرسة الوطنية العليا للصحافة و علوم الاعلام

قطرة دم… حياة وأمل

انطلاقًا من روح التضامن والعطاء، وفي لمسة إنسانية نابضة بالأمل، نظّمت المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام – امحمد يزيد يومًا مفتوحًا للتبرع بالدم، بالتنسيق مع الوكالة الوطنية للدم وبحضور أطباء مختصين، تزامنًا مع اليوم العالمي للأطفال مرضى السرطان.
جرت هذه المبادرة النبيلة تحت إشراف مدير المدرسة البروفيسور خالد لعلاوي، في أجواء سادها الحس الإنساني وروح المسؤولية المجتمعية، بمشاركة الطلبة والأساتذة والموظفين الذين لبّوا النداء بكل وعي والتزام.
قطرات دمٍ بسيطة… لكنها تصنع فرقًا كبيرًا، وتمنح أملًا جديدًا لأطفال يصارعون المرض، في مشهد يجسّد أسمى معاني التكافل والتآزر.
كل الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية، وجعل من المدرسة فضاءً للعطاء بقدر ما هي فضاءٌ للعلم والمعرفة.