Ensjsi

+213 (0)23 23 02 02
الرئيسية - من نحن

قطب امتياز في الصحافة وعلوم الاعلام

تأسست المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام (ENSJSI) بمقتضى المرسوم التنفيذي رقم 09–252 المؤرخ في 19 شعبان 1430 الموافق لـ 10 أوت 2009، المتضمن انشاء المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام. هي مؤسسة وطنية عمومية للدراسات العليا والتكوين الاستشرافي المتخصص في الصحافة، الاتصال وعلوم الإعلام. استطاعت المدرسة رغم حداثة نشأتها أن تتبوأ مكانة ذات أهمية في التكوين الإعلامي ومهن الاتصال المتجددة في الجزائر، حيث تعتبر الوحيدة التي صنفت ضمن ترتيب Times Higher Education لسنة 2024 في اختصاص الاعلام والاتصال على المستوى الوطني. ونظراً للاستراتيجية الجزائرية المنتهجة في مواكبة التطورات التكنولوجية الرقمية على مختلف الأصعدة، أخذت المدرسة على عاتقها التجديد المستمر لعروضها التكوينية سواء في طور الماستر الأكاديمي والتكوين في الدكتوراه بهدف إعداد صحفيين وإعلاميين قادرين على الاستجابة لتحديات العصر، عبر برامج تكوينية متخصصة في الصحافة الاقتصادية، الصحافة السمعية البصرية، جيوسياسة وسائل الاعلام، اتصال مؤسساتي، الصحافة العلمية والبيئية، من شأنها سد الفراغ في القطاع الإعلامي والاقتصادي والصحي بالجزائر.

كلمة المدير

أرحب بكم في الموقع الرسمي للمدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام، أمحمد يزيد، هذا الصرح الأكاديمي الذي يسعى إلى تكوين جيل من الصحفيين والباحثين والإعلاميين القادرين على مواكبة التحولات العميقة التي يعيشها المشهد الإعلامي الوطني والدولي. وعلى هذا الاساس، تأدب المدرسة على مراجعة وتجديد عروضها التكوينية باستمرار وتبني مقاربات بيداغوجية حديثة، ومشاريع بحثية تسعى إلى ربط المؤسسة الجامعية بواقع الممارسة الإعلامية والاستجابة لمتطلبات البيئة الرقمية لمهن الاتصال والإعلام، سعيا منها لخدمة للمجتمع والاقتصاد الوطني وتطويراً لقطاع الإعلام في الجزائر.

إنّ رؤيتنا تقوم على الجمع بين الصرامة الأكاديمية والانفتاح على البيئة المهنية ودعم المقاولاتية، وعلى تعزيز مكانة المدرسة كقطب للتميز في مجال الصحافة وعلوم الإعلام والاتصال، من خلال تشجيع الإبداع، وترقية البحث العلمي، والتحكم في اللغات، والانخراط الفعّال في التحول التكنولوجي للاتصال والإعلام.

كما تضع المدرسة في صميم اهتماماتها بناء جسور التعاون مع المؤسسات الإعلامية والجامعات الوطنية والدولية وحتى المجمعات الاقتصادية الوطنية ومراكز الدراسات والتكوين الدولية ، بما يعزز تبادل الخبرات والمعارف، ويتيح لطلبتنا وباحثينا فرصاً أوسع للتكوين والتأطير والانفتاح على التجارب المهنية الرائدة.

إنّنا في المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام نؤمن بأنّ بناء إعلام مهني، حرّ ومسؤول، يبدأ من تكوين أكاديمي متين، ومن بيئة جامعية تُشجّع على التفكير النقدي، والالتزام الأخلاقي، وروح المبادرة والمقاولاتية

أهلاً بكم في مدرستكم، فضاء المعرفة والبحث والإبداع.

البروفيسور لعلاوي خالد
مدير المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام – آمحمد يزيد

اكتشف من هو أمحمد يزيد

أمحمد يزيد هو أحد أبرز رموز الإعلام والنضال في تاريخ الجزائر، حيث لعب دوراً محورياً خلال الثورة الجزائرية ضمن صفوف جبهة التحرير الوطني، خاصة في مجال الإعلام والدبلوماسية، إذ ساهم في إيصال صوت الثورة الجزائرية إلى الرأي العام الدولي والدفاع عن قضيتها عبر الصحافة والعمل السياسي.

وفي هذا السياق، أُطلقت تسميته على المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام تكريماً لمسيرته ودوره الريادي في تأسيس إعلام وطني ملتزم وواعٍ. فاختياره كرمز للمؤسسة يعكس القيم التي تسعى المدرسة إلى غرسها في طلبتها، من احترافية، ومصداقية، والتزام بالقضايا الوطنية، إضافة إلى إبراز أهمية الإعلام كأداة للتأثير والتغيير في المجتمع.

المرافق والتجهيزات

الاستوديو السمعي و البصري

فضاء متطور يعادل مستوى أستوديوهات احترافية، يحتوي على خمس كاميرات (2 متحركة، 3 ثابتة)، غرفة مراقبة، معدات صوتية وإضاءة كاملة، وأجهزة مونتاج حديثة.

الاستوديو الإذاعي

تم افتتاحه رسمياً في نوفمبر 2022 بمشاركة الإذاعة الجزائرية، ضمن ملتقى حول تاريخ الإذاعة الجزائرية.

اللجنة المحلية لترقية مرئية وتصنيف المدرسة

تعتبر هذه اللجنة جسرا لنقل وتطبيق معايير ومرجعيات الممارسات البحثية والبيداغوجية في فضاءات التعليم والبحث العلمي بالمدرسة. ومن الاهداف التي تصبوا إلى تحقيقها لجنة المرئية هو تحسين السمعة الأكاديمية للمدرسة والتعريف بها في المحافل الدولية والدخول إلى التصنيفات الدولية والعمل على رفع مستوى تصنيفها الإقليمي والعالمي. وايضا تحقيق متطلبات معايير التصنيفات العالمية نحو تحقيق التميز الأكاديمي والبحثي والحصول على مراكز متقدمة في مختلف التصنيفات.

ضمان الجودة

تعززت المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام أمحمد يزيد بخلية ضمان الجودة التي تشرف على إجراءات التدقيق الداخلي والتقييم الذاتي لمختلف النشاطات البيداغوجية، الإدارية، والبحثية. كما تسهر هذه الخلية على تفعيل معايير الجودة من خلال تطبيق النصوص التنظيمية، والمعايير الوطنية والدولية المتعلقة بضمان الجودة. 

ومن المهام التي تقع على مسؤولية خلية ضمان الجودة، جمع وتحليل التغذية الراجعة، حيث تقوم بإعداد استبيانات وسبر آراء لتقييم أداء المؤسسة وخدمات دعم الطالب، وتحليل النتائج.

مراكز تطوير المقاولاتية وحاضنة الأعمال

رغم إنشاء مركز المقاولاتية وحاضنة الأعمال خلال شهر مارس 2025، إلا أن هذه الهياكل تمكنت من تنظيم عدة دورات تكوينية لفائدة طلبة المدرسة والجمهور الخارجي، بهدف مرافقة وتأطير حاملي المشاريع في مسار إنشاء المؤسسات والأنشطة الاقتصادية المختلفة.

ساهمت هذه المبادرات في تشجيع ثقافة الابتكار وريادة الأعمال داخل الوسط الجامعي، مع دعم المشاريع المرتبطة بالمجالات الخدماتية والإنتاجية الحديثة.

وقد حقق طلبة المدرسة نتائج إيجابية من خلال الحصول على وسمين لمؤسسة ناشئة، إضافة إلى تسجيل عدد من الطلبة الذين يعملون على مناقشة مذكرات تخرج في إطار مشاريع إنشاء مؤسسات ناشئة.

المكتبة

تضمّ أكثر من 15,000 مرجع بـ3 لغات، مقسمة على 8,000 عنوان، وتفتح 6 أيّام أسبوعياً، ومجهزة بشبكة إنترنت وقاعدة بيانات مثل المنهل وأوروبرس.

تشمل قاعة مطالعة تستوعب نحو 100 طالب، وجهاز حواسيب منها أجهزة لذوي الإعاقة

المدرسة في مسار التحديث والتطوير

قاعة الدسك. لتقنيات التحرير والأنفوغرافيا والتركيب

متصلة بوكالات صحفية وطنية ودولية، لتزويد الطلبة بخبرات تحريرية ثرية.

المدرجات والقاعات الدراسية

المدرج الأول في الطابق السفلي يتّسع لـ 252 مقعداً، والثاني في الطابق الأول يضم 180 مقعداً.

قاعات تدريس معدّة للتعليم التفاعلي، وهي اربعة في الطابق الثاني.

الأنشطة البحثية والثقافية

تصدر المدرسة مجلة أكاديمية نصف سنوية، تضم أبحاثاً في الصحافة، الاتصال، الإعلام العلمي، وحقوق الإعلام القانوني وتكنولوجيا الاتصال.

تنظم المنتديات والملتقيات العلمية.

الأبعاد التكوينية الرقمية

المدرسة بدأت تحديث مناهجها لمواكبة الرقمنة الإعلامية؛ مثل إدراج الصحافة الإلكترونية والإعلام التفاعلي ضمن برامج الماستر والدكتوراه.

المقارنة مع المؤسسات المماثلة

بحسب تصنيف UniRank عام 2024، تعتبر المدرسة المؤسسة الوحيدة في اختصاص الصحافة وعلوم الإعلام وطنيا التي افتكت مكانة في ترتيب Times Higher Education   لسنة 2024، مما يعكس وضعاً متقدمًا على المستوى الوطني ضمن قطاع التعليم العالي هذا التصنيف يعكس توازن المدرسة بين السمعة الأكاديمية والتكنولوجيا.

هيئة التدريس

تضم هيئة التدريس أساتذة باحثين ومهنيين ذوي كفائة عالية. وهي تراقب جودة البرامج، والابتكار التربوي، ومدى ملاءمتها لمهن الإعلام.

الشركاء