نبارك للطالبة منال العلمي هذا التتويج المستحق بحصولها على المرتبة...
Read Moreانطلقت اليوم امتحانات السداسي الثاني للسنة الجامعية 202 بـِـالمدرسة الوطنية...
Read More08 ماي 1945… ذاكرة وطن لا تموت تحيي المدرسة الوطنية...
Read Moreتسعى المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام ”أمحمد يزيد“ إلى تكوين جيل جديد من الكفاءات الإعلامية المؤهلة علمياً ومهنياً في مجالات الصحافة وعلوم الإعلام. وترتكز منهجيتها البيداغوجية على الجمع بين تأصيل نظري رصين وتطبيقات ميدانية مكثفة، مدعومة ببنية تحتية حديثة تشمل استوديو متطور ووسائل تقنية متخصصة تمكّن الطلبة من اكتساب مهارات عملية في بيئة تحاكي الواقع المهني، إضافة إلى مخبر علمي داعم للتكوين والبحث.
كما تواكب المدرسة التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع، لاسيما في مجالات الاتصال المؤسساتي، والصحافة الرقمية، والسمعي البصري، إضافة إلى التحليل الجيوسياسي لوسائل الإعلام.وتهدف إلى إعداد خريجين يمتلكون كفاءات عالية في الابتكار والإنتاج الإعلامي، وقادرين على استيعاب التحديات الراهنة واستشراف آفاق الممارسة الإعلامية، على المستويين الوطني والدولي.
تدريس يركز على الممارسة: ورش عمل، وإنتاجات إعلامية ومشاريع خاضعة للإشراف، من أجل إتقان المهنة على أرض الواقع.
استوديوهات التلفزيون والإذاعة، غرف التحرير والمونتاج: يتعلم الطلاب في ظروف قريبة من ظروف العمل في وسائل الإعلام.
هيئة تدريسية مكونة من أكاديميين ومهنيين في هذا المجال، لتعليم دقيق ومعاصر.
شكّل عام 2025 محطةً مهمة في مسار المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام “أمحمد يزيد”، حيث تميّز بجملة من الجهود الهادفة إلى تحسين جودة التكوين وتعزيز النشاط العلمي والانفتاح المؤسساتي.
وقد شملت هذه الجهود مراجعة وتطوير البرامج البيداغوجية، مع التركيز على الجوانب التطبيقية عبر تكثيف الورشات والتظاهرات العلمية، بما يساهم في الارتقاء بكفاءات الطلبة وتكييفها مع متطلبات الممارسة المهنية.كما عرف العام تنظيم عدد من الفعاليات العلمية، من ملتقيات وندوات، أسهمت في تنشيط البحث العلمي وفتح فضاءات للنقاش الأكاديمي وتبادل الخبرات. وقد رافق ذلك دعم للإنتاج البحثي من خلال هياكل البحث، بما يعزز الحضور العلمي للمدرسة.
وتنفيذاً لتوصيات الوزارة الوصية، تم إنشاء وحدات ذات طابع علمي وتكنولوجي، من بينها مركز الدعم التكنولوجي، ومركز التعليم المكثف للغات، ومركز تطوير المقاولاتية، وغيرها من الهياكل، بهدف تطوير بيئة تعليمية حديثة تواكب التحولات المتسارعة في محيط الأعمال، وتعزز التكوين التطبيقي وتنمية المهارات المهنية، بما يسهّل اندماج الطلبة في سوق العمل.
وعلى صعيد الحياة الطلابية، سُجلت حركية ملحوظة من خلال تنظيم أنشطة علمية وثقافية موازية للتكوين الأكاديمي، أسهمت في صقل مهارات الطلبة وتعزيز قدراتهم الشخصية والمهنية.
وتواصل المدرسة جهودها لتجسيد رؤيتها الرامية إلى تكوين كفاءات إعلامية عالية المستوى، قادرة على مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة، والمساهمة بفعالية في تطوير قطاع الإعلام والاتصال.
تصفح الفهرس الرقمي لمكتبتنا الإلكترونية للوصول إلى آلاف الموارد الأكاديمية، من كتبٍ ومجلاتٍ علمية ومقالاتٍ متخصصة.
ويمكنكم العثور بسهولة على المراجع التي تحتاجونها لإنجاز أبحاثكم ومشاريعكم العلمية، مباشرةً من خلال أجهزتكم ومن أي مكان.






