
ببالغ الحزن والأسى، تلقت الأسرة الجامعية للمدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام “امحمد يزيد”، وعلى رأسها مديرها، نبأ وفاة الموظف المغفور له بإذن الله فؤاد لعزيزي، الذي كان معروفًا لدى معظم الأساتذة الذين تكونوا في مجال علوم الإعلام والاتصال، لما عُرف عنه من تفانٍ في العمل وحسن الخلق.
بهذا المصاب الجلل، يتقدم مدير المدرسة، باسمه الخاص وباسم كافة إطاراتها وأساتذتها وموظفيها وطلبتها، بأصدق عبارات التعازي وأخلص مشاعر المواساة إلى عائلة الفقيد، راجين من المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
