تتواصل أيامنا التكوينية الدورة السادسة في ايامها الاخيرة رفقة مكون...
Read Moreتشجع المدرسة روح المبادرة والابتكار من خلال هياكل مخصصة لدعم الطلاب. تتيح هذه المساحات تطوير الأفكار، وهيكلة المشاريع، والحصول على الدعم في مراحل الإنشاء والتقييم.
تتواصل أيامنا التكوينية الدورة السادسة في ايامها الاخيرة رفقة مكون...
Read Moreتواصل حاضنة أعمال المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام مسيرتها...
Read Moreحرصا على استثمار بنك الأفكار وتنمية مهارات الطلبة الابتكارية، أقدمت...
Read Moreريادة الأعمال · مرافقة · تكوين · ابتكار
مركز تطوير المقاولاتية بالمدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام “أمحمد يزيد” هو هيكل يهدف إلى ترسيخ ثقافة ريادة الأعمال لدى الطلبة، من خلال مرافقة حاملي المشاريع وتوفير بيئة داعمة تمكّنهم من تحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للتجسيد.
يعتمد المركز على تنظيم ورش ودورات تدريبية، وتأطير متخصص وبرامج تكوينية تساهم في تنمية مهارات الطلبة في مجالات إدارة المشاريع والابتكار والتسويق.
دعم متخصص وإرشادات خطوة بخطوة لبناء وتوسيع نطاق مشروعك.
دورات تكوينية متخصصة في الإدارة المالية، التسويق، والقيادة.
تواصل مباشر مع قادة الصناعة ورجال الأعمال الناجحين للحصول على الدعم والمرافقة.
بيئة محفزة للابتكار والتعاون مع الزملاء والمبتكرين.
دعم المشاريع · ابتكار · مرافقة · إطلاق
حاضنة الأعمال هي هيكل داعم بالمدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام “أمحمد يزيد”، مخصص لمقدمي المشاريع ذات الإمكانات الابتكارية. وهي تساعد الطلاب على الانتقال من مشروع أكاديمي إلى مشروع ريادي قابل للتطبيق.
توفر الحاضنة متابعة مخصصة، وتوجيهاً مستمراً، ومرافقة في بناء النموذج الاقتصادي، إضافة إلى دعم تنظيم الفريق وتطوير المنتج أو الخدمة.
تقدم الحاضنة التوجيه والمرافقة الشخصية لمساعدة أصحاب المشاريع على تنظيم أفكارهم وتطويرها. وتوفر تدريباً يركز على استراتيجية المشروع وتخطيطه والتواصل بشأنه، مع ضمان إعداد العرض التقديمي “البيتش” أمام لجان التحكيم. كما تسهّل الحاضنة التواصل مع الشركاء والخبراء والمؤسسات، وتضمن متابعة منتظمة لتقدم المشروع حتى إطلاقه.
تكنولوجيا · بحث علمي · ابتكار · تطوير
مركز دعم التكنولوجي والابتكار (CATI) في المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام “أمحمد يزيد” هو مركز أكاديمي يهدف إلى تعزيز البحث العلمي والتطوير التكنولوجي والابتكار في مختلف المجالات. يتيح المركز للطلاب والباحثين الوصول إلى أحدث الموارد التكنولوجية، ويعمل على توفير بيئة ملائمة لتحفيز الإبداع والابتكار في المشاريع العلمية والتقنية.
يسعى المركز إلى تزويد الطلاب بالأدوات والمعرفة التي يحتاجونها لتطوير مهاراتهم في البحث والتكنولوجيا من خلال ورش العمل والدورات التدريبية المتخصصة. كما يعزز المركز التعاون بين الجامعات الجزائرية والقطاعات الصناعية والحيوية، مما يتيح للطلاب فرصاً لتطبيق أفكارهم العلمية في سياقات عملية. يساعد مركز دعم التكنولوجيا والابتكار أيضاً في تحويل الأفكار المبدعة إلى مشاريع واقعية تساهم في التطور الاقتصادي والاجتماعي للبلاد.
فعاليات الأسبوع العالمي للمقاولاتية
في إطار فعاليات الأسبوع العالمي للمقاولاتية، وتحت إشراف المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام “أمحمد يزيد”، تنظّم المدرسة برنامجا ثريا موجها لفائدة الطلبة، يتضمّن محاضرات وورشات يؤطرها أساتذة ومختصون في مجالات المقاولاتية وريادة الأعمال والإعلام. وتهدف هذه الفعاليات إلى تشجيع الطلبة على تطوير روح المبادرة والابتكار، وتمكينهم من التعرف على آليات إنشاء المشاريع، خاصة في المجالات المرتبطة بالإعلام والاتصال والصحافة الرقمية. كما تشكل هذه المناسبة فرصة مهمة للطلبة للاطلاع على القرار 008 المعدل والمتمم للقرار 1274، المتعلق بكيفيات إعداد مشروع مذكرة تخرج للحصول على شهادة جامعية في إطار مشروع مؤسسة اقتصادية، بما يساعدهم على تحويل أفكارهم الإعلامية إلى مشاريع مهنية قابلة للتجسيد.
في سياق الديناميكية الريادية التي تميّز المدرسة، يُعدّ هذا نموذجًا ملموسًا يجسّد نتائج هذا التوجّه، من خلال أحد طلابها الذي حصل على علامة “مشروع مبتكر” من اللجنة الوطنية للشركات الناشئة. ولا يقتصر هذا التتويج على كونه اعترافًا بالنتيجة النهائية فحسب، بل يعكس بالأساس الجهود التي تبذلها المدرسة في مرافقة طلبتها وتوجيههم نحو التميّز. إذ توفّر بيئة تعليمية داعمة ترتكز على التأطير المستمر، والإرشاد الأكاديمي، وتشجيع المبادرة، بما يمكّن الطلبة من تطوير أفكارهم وصقل مهاراتهم بشكل منهجي. كما يبرز هذا الإنجاز دور المدرسة في غرس ثقافة الابتكار والعمل الجاد، ومرافقة الطلبة خطوة بخطوة لتحويل إمكاناتهم إلى إنجازات ملموسة.